منتديات امل الزاوية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات امل الزاوية


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبة الله
الادارة
الادارة
avatar

نقاط : 13559

مُساهمةموضوع: ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت مايو 30, 2009 1:58 pm

ب
سم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

السيرة النبوية الشريفة
ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم

في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الاول من عام الفيل سنة 571 للميلاد حدث في الارض

أمرعظيم أمرجلل رجمت فيه الشياطين وحرست فيه السماء قيل أنه سقطت أربع عشرة شرفة من إيواني كسرا وانطفأت نار الماجوس يقول حسان إبن ثابت كنت صبيا في المدينة وتسمى قديما يثرب يقول كنت ألعب مع الصبيان لكنني أعقل يقول في هذا اليوم ندى يهودي على أطم من الاطام يامعشر يهود يامعشر يهود يقول فاجتمع اليهود حوله قالوا ما الخبر قال ظهر اليوم نجم أحمد ظهر اليوم نجم أحمد نعم سيحصل الان أمر غريب أعظم ولادة في تاريخ البشرية إنه يوم ميلاد محمد صلى الله عليه وسلم

هنا أذن الله أن ترحم البشرية به أعظم ميلاد ميلاده وأسهل ولادة كانت ولادته لما ولد محمد صلى الله عليه وسلم تقول أمه آمنة لقد أضاء نور إلى السماء رأيت في ذلك النور قصور الشام كأن دولته وأمته ستمتد إلى الشام رأتها أمه في ذلك اليوم أي لحظة تلك التي تمر فيها البشرية أي سعادة أرسلها الله للكون بولادة أحمد عليه الصلاة والسلام أي نور سطع في كون ذلك الزمان بولادة محمد صلى الله عليه وسلم الله اكبر الله أكبريوم ولد الحبيب ذلك اليوم هو اليوم السعيد

سمع بالخبر بعد ولادته وهو يولد برعاية الرب عز وجل وبعناية الله جل وعلا ويصنعه الله على عينه ولد محفوظا ولد معصوما سمع بالخبر جده عبد المطلب فأسرع وهو يسمع صوت الطفل الذي ولد للتوا النور الذي خرج للبشرية فإذا بالطفل يعطى لجده عبد المطلب الذي مات أبوه قبل أن يولد فيأخذه ويشمه شمة ويقبله ثم يسرع به إلى البيت يطوف به يطوف بالطاهر المطهر يطوف بالمصطفى عليه صلوات الله وسلامه الذي تصلي عليه الملائكة في السماء الذي يصلي عليه الرب عز وجل فإذا بعبد المطلب

يحمل هذا الطفل يطوف به حول البيت ويدخله داخل البيت فرحا سعيدا مصرورا مستبشرا بهذا الطفل الذي ولد ثم رجع به مرة أخرى يدفعه إلى أمه آمنة التي فرحت فرحا عظيما بميلاد ذلك الطفل الرضيع فإذا به يدفعه إلى أمه آمنة وهو يقول لها سميته محمدا سميته محمدا فيالاسعادة البشرية في ذلك اليوم

بدأ البحث عمن يرضع محمد صلى الله عليه وسلم وكان في تلك الفترة نسوة من بني سعيد بني بكرجئن إلى مكة يبحثن عمن يرضعنه وكان في الجمع إمراة إسمها حليمة السعيدية وكانت قد ركبت أثانا لها حمار وكانت السنة سنة قحط وجدب سنة لم تمر عليهم مثلها حتى أن حليمة وزوجها الحارث إبن عبد العزى كان معها ولهما طفل صغير للتو مولود تقول حليمة لم يكن في ثذي ما يشبع طفلي كيف تبحث عمن ترضعه تقول حتى أن طفلي كان يبكي اليل كله فلم نكن ننام اليل من شدة بكائه من الجوع هذا طفلها فكيف تبحث عمن ترضعه تقول حتى وصلنا إلى مكة تقول فما منا من امراة

إلا وعرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترضعه فرفضن جميعا لما علمن أنه يتيم وماذا نصنع بطفل يتيم ليس له أب ماذا يصنع جده وماذا تنفع أمه تقول تركناه جميعنا وبحثنا عمن نرضع فكل واحدة من صاحباتي وجدت من ترضعه وذهبت به وبقيت أنا لم أجد أحدا فقد كانت هزيلة ضعيفة حليمة تقول فقلت لزوجي والله إني أكره أن أرجع إلى صاحباتي بغير طفل أرضعه والله لارجعن إلى اليتيم فأخذه فقال زوجي الحارث قال افعلي فلعل الله أن يجعل فيه بركة تقول فأخذت محمدا وإني لاكارهة لكني لم أجد غيره تقول فأخذته صلى الله عليه وسلم تقول فرجعت إلى رحلي إلتحقت بالقافلة

بالصحبة لارجع الى بلدي تقول فما إن وضعته في حجري إلا وأقبل ثدي فشرب حتى روي تقول فألقمته إلى أخيه الطفل الجائع تقول فشرب حتى روي تقول فناما ولم يكن إبني قد نام منذ أيام تقول فلما أصبحنا قال زوجي إن النسمة التي أخذتها فيها بركة فقالت حليمة إني لارجوا الله ذلك تقول حتى الشاة التي كانت معنا ليس فيها قطرة من لبن تقول قدإمتلا ضرعها تقول حتى الاثان الحمار الذي أركبه تقول أصرع حتى قال النسوة لي حليمة أربعي علينا يا حليمة أين الحمار الذي جئت به قالت إنه هو فقالت النساء والله إن لهذا الحمار شئنا القضية ليست في الحمار ولا الشاة ولا البن إنه

أفضل من خلق الله جل وعلا إنه محمد صلى الله عليه وسلم ما حل مكانا إلا وبورك فيه تقول فسرنا أياما حتى وصلنا إلى بلادنا بلاد سعد بني بكر تقول فلما وصلنا بلادنا وكانت سنة جدباء شهباء قد القحط أكل الاخضر كله ولم يبقي لنا لبنا ولا ضرعا ولا طعاما تقول فما إن وصل محمد صلى الله عليه وسلم حتى إمتلئت شياهنا لبنا فصارت شباعا وكنا نفرح بها كل يوم وترجع قد إمتلئت فنحلب ونشرب وأرضع أبنائي ولا ينقصنا شيء أما جيراني فكانت شياههم جياع حتى أنهم ينظرون إلي فيقول بعضهم لبعض سرحوا غنمكم مع غنم بنت أبي ذئيب يقصدون حليمة تقول فإنهم ليسرحون الغنم مع

غنمي فترجع غنمي شباعا وأغناهم جياعا هذا اللبن ليس لحليمة هذا اللبن ليس لهاذه الشياه هذا اللبن ليس لهاذا المكان إنما هو ببركة محمد صلى الله عليه وسلم تقول مرت علينا سنتان من الخير والبركة لم نرى مثلها قالت أضطررت ان أرجعه إلى أمه وإني لكارهة تقول فلما أرجعته إلى أمه آمنة وأوصلته إليها قالت قلت لامه إبقيه عندنا فإني أخاف عليه مرض مكة وأمراض مكة فلم ترضى أمه فألححت عليها حتى قبلت تقول فأرجعته أريد بركته وأحبته حليمة تقول فلما رجع عندنا كان يلعب مع أخيه فجأة جاء رجلان يلبسان ثيابا بيضا فخاف أخ محمد في الرضاعة فأسرع إلى أمه

_________________

" ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عَتِيدٌ "



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هبة الله
الادارة
الادارة
avatar

نقاط : 13559

مُساهمةموضوع: رد: ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت مايو 30, 2009 1:59 pm

حليمة يناديها تقول فرجعنا فإذا بمحمد قد أمسكه رجلان يلبسان ثيابا بيضا ليس برجلان إنهما ملكان تقول فأمسكاه واطجعه على الارض وشق صدره وأخرجا قلبه وغسلاه بماء في قسط ثم أرجعاه مكانه وإذا بصدره مرة أخرى يلتئم تقول حليمة فلما وصلنا إليه نظرنا إليه قد إنتقع لونه تغير وجهه تقول فضممته وارجعته الى الخباء وإني عليه لخائفة

لما رأت حليمة أم النبي بالرضاعة ماحصل لهذا الغلام محمد صلى الله عليه وسلم بشق صدره خافت وخاف زوجها فقال لها زوجها أب النبي بالرضاعة قال قد علمت ما أصابه وربما يظهر عليه أمر يضره فأرجعه وألحقيه بأهله فأسرعت حليمة بمحمد صلى الله عليه وسلم إلى أمه آمنة فدخلت عليها فقالت آمنة ما الذي جاء بك قالت قد بلغ الله بإبني وأدت الذي علي وخفت عليه الاحداث فجئتك به كما تحبين قالت أمه قد كنت حريصة عليه ياحليمة قالت نعم قالت هناك أمر آخر فأخبرني فلم تزل بها حتى أخبرتها حليمة

بحادثة شق الصدر فقالت أمه ماخافت ياحليمة أخشيت عليه الشيطان قالت نعم والله خفت عليه فقالت آمنة بكل ثقة ما للشيطان عليه من سبيل ما للشيطان عليه من سبيل إنه سيكون لابني هذا شأن عظيم ثم قالت لها هل تردين أن أخبرك بخبره قالت أخبرني قالت رأيت حين حملت به خرج نور أضاء لي قصور بصرى بالشام ولم أسمع بحمل أسهل من حمل به سيكون لهذا الغلام شأن عظيم عاش نبينا في حظن أمه وكنفها ورعايتها حتى بلغ ست سنين

عندما بلغ ستة سنين أرادت أمه أن تفرحه فذهبت به إلى أخواله بني عدي بني النجارفي المدينة سافرت به من مكة إلى المدينة وعمره ست سنين ما اجمل هذا الغلام ما أحلاه حياته سعادة يذهب إلى أخواله فيرونه ما أجمل هذا النور الذي يخرج من هذا الوجه الصغيربعد أن فرح الغلام بأخواله رآهم ورأوه وفرحوا به أرادت أمه أن ترجع به مرة أخرى إلى مكة خرجوا من المدينة وفي الطريق في منطقة إسمها الابواء تعبت أمه ومرضت وفي تلك اللحظات قبض الله عز وجل روحها والغلام صغيرلكنه يعقل لم يرى أباه أبوه مات قبل ولادته أما أمه فقد فجع بها وهو غلام لم يتجاوز السادسة من العمر أمه تموت أمام عينيه أمه تدفن بالابواء يا الله من له في هذه الدنيا أبوه

فارق الدنيا قبل أن يولد وأمه تفارق الدنيا وعمره سة سنين أي مصيبة ألمت بهذا الغلام الصغير أي كارثة حلت به فقد والديه وهو في هذا العمر يالله يالله كيف كان يشعر بي أبيه وأمه وهو في هذا السن الرب عز وجل يرعاه والرب عز وجل يحفظه لكن الالم شديد والمصيبة كبرى دفنت أمه فيا الله أي حزن خيم على ذلك القلب الصغير ثم أخد بالنبي صلى الله عليه وسلم وأرجع إلى مكة فاقدا لوالديه

بعد وفاة أمه عليه الصلاة والسلام تكفل به جده وعمره سة سنين جده عبد المطلب إبن هاشم سيد مكة يتكفل بمحمد صلى الله عليه وسلم ويجعله مع أبنائه البقية أعمام النبي صلى الله عليه وسلم وكانت لعبد المطلب عادة كل يوم إذا بدأ الظل في الكعبة كان ابناءه يفرشون له سجادة في ظل الكعبة لكن لايتجرأ أحد أن يجلس عليها حتى يأتي عبد المطلب فإذا جلس جلس أبنائه حوله إحتراما له إلا ما كان من محمد صلى الله عليه وسلم وهو صبي صغير كان يأتي قبل أعمامه ويجلس على السجادة قبل أن يجلس

جده عليها عبد المطلب فكان أعمامه يحاولون منعه وإبعاده على السجادة لكن عبد المطلب ما كان يرضى وكان يقول لابنائه دعوه دعوه إن لهذا الغلام شأن عظيم فإن لهذا الغلام شأن عظيم فكان يقرب محمد وهو غلام صغير سة سنوات ويقربه إليه فيمسح رأسه ويمسح ظهره هكذا كان يحبه عبد المطلب لكن لم يظل النبي عنده إلا سنتين فلما بلغ الثمان سنين توفى الله عز وجل عبد المطلب أيضا فجع النبي بجده لم يرى أباه وفجع بأمه الان بجده عبد المطلب

فتكفل به عمه أبوا طالب عبد المطلب كان قد تولى كفالة ورعاية زمزم فلما توفي عبد المطلب تولى رعاية والاشراف على زمزم إبنه العباس وضل آل العباس إلى يومنا هذا هم الذين يشرفون على زمزم وشؤونها ضل نبينا عليه الصلاة والسلام في رعاية عمه أبي طالب إلى أن شب وكبر وكان أب طالب يحبه من بين أبنائه ورعاه رعاية كبيرة حتى أنه كان يعلمه ويدربه منذ الصغر على التجارة ولما قرر أبوا طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم أن يذهب إلى تجارة إلى الشام أخذ محمدا صلى الله عليه وسلم وكان عمره إثنا عشر عاما سارت القافلة إلى الشام فوصلت إلى منطقة تسمى بصرى في الشام فلما وصلت تلك القافلة كان هناك دير لراهب وما

كان يخرج من ديره كان يتفرغ للعبادة لكنه اما رأى تلك القافلة خرج وذهب إلى تلك القافلة يترقبها وينظر إليها حتى وصل إلى محمد صلى الله عليه وسلم كان غلاما إثنا عشر عاما فنظر بين كتفيه فوجد علامة فتأكد الراهب فسأل من الوصي على هذا الغلام فدل على أبي طالب قال من انت قال أنا أبوه فقال الراهب لاماكان لهذا الغلام أن يكون أبوه حيا قال إنه إبني أخي قال الان صدقت قال وما تقول قال ما من حجر ولا شجر مررتم عليها في طريقكم إلا خروا سجدا وما كانوا يسجدون إلا لمرور نبي ثم قال وقد رأيت علماته هذا سيكون سيدا للعالمين هذا سيكون رحمة للعالمين

الذين ءاتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكونن من المترين وأكرمهم ذلك الراهب وضيفهم ماكان يفعلها لاي قافلة تمر ثم بعد أن اكرمهم سأل ابي طالب أين ستذهبون به بهذا الغلام قال إلى تلك المناطق نبيع ونشتري تجارة فقال له الراهب لا تفعل فإني لاآمان عليه إن علم أحد بأمره سيكيدون له شرا قال وماذا أصنع قال إني ناصح لكم أن ترجعوا بهذا

الغلام إلا مكة ولا تذهبوا به إلى تلك الاماكن وأخذ أبوا طالب بنصيحة هذا الرهب ..وإسمه بحيرة وأرجع محمد صلى الله عليه وسلم برفقة بعض الرجال أمنهم ثم رجعوا به إلى مكة آمنا سالما حتى لايصاب بأذى هكذا بدأت علامة النبي صلى الله عليه وسلم تظهر للناس وبدأت الامور تتكشف شيئا فشيئا فهو يكبر لكن لا كغيره من أقرانه

يتبع

_________________

" ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عَتِيدٌ "



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هبة الله
الادارة
الادارة
avatar

نقاط : 13559

مُساهمةموضوع: رد: ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت مايو 30, 2009 2:00 pm

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى آله وصحبه اجمعين

السيرة النبوية الشريفة

سيد مكة عبد المطلب إبن هاشم

سيد مكة عبد المطلب إبن هاشم كان عنده عشرة من الاولاد وستة من البنات نذر نذرا أنه إذا أعطاه الله عز وجل عشرة من الذكور يمنعونه أي يبلغون قوة ومناعة يمنعونه ويعينونه فقد نذر لله أن يذبح واحدا للالهة انظروا للنذر كيف أوصلتهم الشياطين إلى هذا أن ينذر للالهة أن يذبح واحدا من أولاده وهذه مصيبة وهذه كارثة ان يذبح الانسان ولده للالهة وفعلا أعطاه الله عشرة من الاولاد فلما بلغ العشرة مبلغم جمع عبد المطلب أولاده

فقال يابني إني قذ نذرت نذرا أن أذبح واحدا منكم للالهة تخيلوا أن يقول الاب لابنائه سأذبح واحدا منكم من وقعت عليه القرعة سوف يقرب للالهة أما الابناء فقد وافقوا جميعا على طلب أبيهم إفعل ما تؤمر إفعل نذرك إفعل ما تريد فإننا لك يأبنا هذا الامر حصل مع إبراهيم الخليل إبراهيم الخليل الرب عز وجل أمره أما عبد المطلب فإنه نذر نذرا للالهة الشيطان هو الذي أوحى إليه فإذا بالعشرة يجتمعون فطلب منهم عبد المطلب أن يكتب كل واحد منهم إسمه في قدح ويدخل به إلى الكعبة وكان داخل الكعبة صنم يقال له هبل وعند هذا الصنم قداح وكان هناك رجل يسمى صاحب القداح

دخل إليه عبد المطلب وأخبره بنذره بأنه سيذبح أحد أولاده وكل منهم قرب قدحه لي هبل ولصاحب القداح ليضرب القدح بالقدح فخرج القدح على من على أصغر أبناء عبد المطلب وأحبهم إليه وهو عبد الله إبن عبد المطلب لقد حزن عبد المطلب أن خرج القدح على هذا الابن فإنه أكثر إبن كان يحبه وهو أصغرهم سنا وكان عبد المطلب عنداضرب القداح يدعوا هبل داخل الكعبة فلما إستقر الامر على عبد الله لم يكن هناك بد إلا أن ينفذ نذره أخذ السكين وجر إبنه عبد الله ليذبحه فإذا بأهل قريش ينظرون وقاموا من نواديهم وفزعوا ونظروا إلى عبد المطلب قالوا ماذا تصنع قال أوفي بنذري قالوا وأي نذر هذا قال أذبح عبد الله فإن القدح وقعت عليه وهذا نذري قالوا

إن فعلت هذا لايزال الناس تفعل مثل ما تفعل فألحوا عليه ألا يفعل قال سأفعل ومشى لينحر إبنه فقام إليه الاشراف وقام إليه سادة قريش بل حتى بنوه قاموا إليه يمنعوه قالوا لا تفعل حتى تعذر فيه وقال كيف أعذر فيه قالوا هناك عرافة في الحجاز عندها تابع يعني شيطان من الجن إذهب إليها وسالها فإن أمرتك أن تذبح هذا الابن فافعل وإلا فافعل ما تأمرك به فإن فعلت هذا أعذرت وإلا فديناه بجميع أموالنا فإذا بعبد المطلب يقتنع بأمرهم ورأيهم ويسير بإبنه عبد الله وبعض أهل قريش إلى الحجاز إلى عرافة الحجاز انطلق عبد المطلب مع إبنه عبد الله ومجموعة من النفر إلى تلك العرافة التي إشتهر صيتها فالكل يعرفها تتعامل مع شياطين الجن إنها عرافة

معروفة في الحجاز وكان طوال الطريق عبد المطلب يدعوا ربه أن ينجي إبنه عبد الله فقد كان يحبه فلما وصل عبد المطلب إلى تلك العرافة ودخل عندها وجلس أخبرها الخبر وذكر لها القصة وما قصة النذر الذي نذره ثم كيف وقعت القداح على إبنه عبد الله قال ماذا أصنع وماذا أفعل فإذا بالعرافة تقول لعبد المطلب أخرجوا من عندي الان وأتوني غدا لما قالت حتى يأتيني تابعي شيطانها من الجن ولا يعلم الغيب إلا الله عز وجل فضل عبد المطلب اليل كله يدعوا الله أن ينجي إبنه وفي الصباح غدا على العرافة فدخل عليها يرجوا نجاة إبنه قال ماذا تقولين قالت كم دية القتيل عندكم قال لها عشرة من الابل قالت إئتوا بعشرة من الابل وأتوا بعبد الله واضربوا القداح عليهما فإن وقعت وخرجت القداح على عبد الله فزيدوها عشرا بعض العشر

أضيفوا عليه عشرة ثم إضربوا القداح مرة أخرى حتى تقع القداح على الابل فإن وقعت القداح على الابل فانحروها إذبحوها مهما بلغت فإن الرب قد رضيها أي إذا وقعت القداح على الابل فإن الرب قد قبل منكم هذه الابل وعفى عن صاحبكم فخرج عبد المطلب فرحا منطلقا إلى قومه فقد وجد فرصة لنجاة إبنه رجع عبد المطلب من الحجاز معه إبنه عبد الله لينفذ وصية العرافة وأخبر قريش بما أخبرته به العرافة فجاء بعشرة من الابل وإبنه عبد الله عندهم فجاء بالقداح وضرب القدح فإذا بالقدح يخرج على إبنه عبد الله أي مرة أخرى لابد من ذبحه فجاء بعشرة من الابل أخرى صارت عشرين فضرب بالقدح فخرجت على عبد الله فجاء بثلاثين وبأرعين حتى أوصلها للمئة فضرب بالقدح فإذا بالقداح تخرج على الابل هنا فرح الناس وفرح بنوه وفرح أهل قريش أن الالهة بزعمهم رضيت بمئة من الابل أما عبد المطلب

فإنه لم يرضى قالوا ولما قال حتى أضرب بالقدح مرة أخرى لاتأكد ولاتثبت أن الالهة رضيت بهذا فضرب بالقدح مرة أخرى فخرجت القدح على الابل ففرح الناس قال لم أرضى بهذا حتى أضرب بالقدح مرة ثالثة فضرب بالقدح مرة ثالثة فخرجت على الابل ونجا الله عز وجل عبد الله إبن عبد المطلب ومن شدة الفرح عبد المطلب بإبنه عبد الله ذهب إلى سيد بني زهرة وهو رجل إسمه وهب إبن عبد مناف إبن زهرة وهو سيدها جاء إليه فقال أريد أن أخطب إبنتك آمنة وكانت أشرف إمراة في مكة وسيدة نساء مكة بنت وهب قال أريد أن أخطبها قال لمن قال لابني عبدالله فكان الفرح فرحين نجا الله

عزل وجل عبد الله إبن عبد المطلب ثم زوجه بسيدة نساء مكة آمنة بنت وهب وأبوها سيد بني زهرة لكن الزواج لم يدم كثيرا ما إن حملت آمنة بنت وهب من زوجها عبد الله إبن عبد المطلب إلا قدر الله عز وجل أن يتوفى عبد الله مات عبد الله ولم يرى إبنه من آمنة هكذا هو قدر الله عز وجل أن ينجي هذا الرجل حتى يتزوج هذه المرأة فلما حملت وأدى مهمته هنا توفاه الرب عز وجل
تتبع

_________________

" ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عَتِيدٌ "



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هبة الله
الادارة
الادارة
avatar

نقاط : 13559

مُساهمةموضوع: رد: ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت مايو 30, 2009 2:01 pm

السيرة النبوية الشريفة

حادثة الفيل

أبرهة الحبشي رجل له قصة لما رأى هذا الرجل أن الناس كلهم يحجون إلى الكعبة إلى بيت الله الحرام لم يقبل بهذا الامر ولم يرضى به حاول أن يصرف الناس عن الكعبة لكنه ما استطاع فقرر ان يبني كنيسة عظيمة كبيرة ليحج الناس إليها وما درى ذلك المسكين أن هذه الكعبة ليست أي بناء هذه الكعبة بنيت بأمر الله جل وعلا بنها إبراهيم الخليل ليكون أول بيت لعبادة الله إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين

ولما بنى إبراهيم البيت اذن

وأذن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق

غضى أبرهة ما رأى من حج الناس من كل الدنيا إلى هذه الكعبة فبنى كنيسة كبيرة عظيمة سميت القليث وهذه الكنيسة لما بنها هذا البناء الذي مابني قبله مثله أرسل إلى النجاشي الذي يحكم ذلك المكان قال أيها الملك إني قد بنيت لك كنيسة لم يبنى قبلها لملك قط مثلها وإن هذه الكنيسة سوف أدعوا الناس لحجها وفعلا أرسل رسولا يدعوا الناس للحج ولزيارة هذه الكنيسة

وإبراهيم الخليل لم يكن معه أحد قام في مكة لوحده يؤذن لكن أسمع الله عز وجل الناس والنطفى في الارحام لألاف السنين إلى اليوم والناس تحج إلى الكعبة أما ذلك الرجل الملقب بي أبرهة لما بنى الكنيسة وأرسل الناس ينادون للحج إليها وصرفهم عن الكعبة غضب العرب من هذا ذهب أحدهم إلى تلك الكنيسة ودخلها ليلا إذ لم يكن احد يحرصها تسلل إليها فلما دخل إلى هذه الكنيسة لوثها فعل فيها النجاسات قضى حاجته داخل هذه الكنيسة فقط من باب الحقد على هذا الرجل وما يفعله في العرب

ودين العرب فلما وصل الامر إلى أبرهة غضب كيف يجرؤا أحد العرب ان يلوث هذه الكنيسة التي بنيتها غضب غضبا شديدا فأرسل في جيشه أنه عازم على هدم الكعبة كيف يتجرأون أولا لايزرونها ويزرون الكعبة فأرسل في الناس ان أبرهة عازم على هدم الكعبة وجيش الجيوش وعبأها واستعد أبرهة لذلك الفعل العظيم الذي ما كان يدري ما عاقبته

خرج أبرهة بجيش عظيم قاصدا مكة لهدم بيت الله عز وجل الكعبة سمعت القبائل والعرب بهذا قام في وجهه رجل من ملوك اليمن إسمه ذوا نفر واجتمعت معه بعض القبائل ليقاوموا أبرهة وجيشه لكن أبرهة هزمه وانتصر عليه وأسره فقال له ذوا نفر يأبرهة أتقتلني فلعله يكون لك خير مني أبقني عندك فأحكم وثاقه وأسره وانطلق أبرهة يسير في الجزيرة إلى الشمال

قاصدا مكة المكرمة فنزل في مكان يسمى خفعم فقام إليه نفيل الخفعمي وجمع بعض القبائل يقاومونه فالعرب لم تكن ترضى أحد يقترب من مكة أو يعترض للكعبة فقام إليه نفيل الخفعمي وبعض القبائل فهزم وانكسر فمسكه أبرهة يريد قتله قال لاتقتلني فلعلي أكون دليلك إلى مكة وهذه القبائل ستسمع لك وتطيع فأسره أيضا أبرهة وانطلق بالجيش حتى وصل إلى ثقيف فلما وصل ثقيف خرجت له ثقيف تبايعه قالوا له نحن عبيدك ولك علينا السمع والطاعة نسمع لك ونطيع وهذا البيت الذي عندنا ليس هو الكعبة إنما هو بيت الات وكان صنما يعبد فإن أردت كنا لك طائعين ونرسل لك ومعك من يدلك إلى الكعبة وإلى مكة فتجاوز عنهم أبرهة وأرسوا معه رجل

يسمى أبو رغال وفي الطريق نزلوا في منطقة تسمى المغمس قبل مكة فلما نزلوا فيها أنزل الله عذابه على أبي رغال وهلك وكانت العرب ترجم قبره الدليل إلى مكة ثم بعدها أرسل أبرهة رجلا يسمى الاسود إبن مقصود أرسله إلى مكة يستطلع الاخبار فخرج ببعض الخيل فلما وصل مكة سلبهم بعض أموالهم وأخذ مئاتي بعير كان يملكها سيد قريش وكبير قريش إنه عبد المطلب إبن هاشم وجاء بالابل إلى أبرهة فاجتمعت هديل وكنانة وقريش يريدون قتال أبرهة فلم عرفوا قدر قوته وقدر جيشه تراجعوا ولم يطق أحد بقتال أبرهة أما أبرهة فقد أرسل رجلا إسمه حنطى الحميري أرسله إلى

قريش فيسألهم إني لا أريد بكم حربا ولا حاجة لي بدمائكم إنما أردت هدم الكعبة فخلوا بيني وبينها فجاء حناطة الحميري إلى قريش وسأل عن سيدها عبد المطلب فجلس عنده وأخبره بالخبر فقال له عبد المطلب ونحن لاحاجة لنا بحرب أبرهة أما هذا البيت فنخلي بينه وبينه قال فإنه يريد أن يكلمك فخرج عبد المطلب وتوجه إلى معسكر أبرهة سأل أول ما دخل عن رجل إسمه ذوا نفر الذي أسر وكان صديقا لعبد المطلب فجلس معه فقال ياذي نفر هل لك أن تشفع لنا عند أبرهة قال وما يغني رجل أسير مثلي ماذا أصنع أنا رجل أسير قد يقتلني اليوم أويقتلني غدا لكن عندي صديق هو سائس الفيل وكان أبرهة قد أخرج فيلا ومعه سائس إسمه أنيس قال

سوف أكلمه ليشفع لك عند أبرهة فذهب ذوا نفر إلى سائس الفيل وأخبره أن عبد المطلب رجل شريف في قومه فاشفع له عند أبرهة فذهب أنيس إلى أبرهة وأخبره بالخبر وشفع له أن سيد قريش يريد أن يكلمك فأذن أبرهة أن يدخل عليه عبد المطلب دخل عبد المطلب على خيمة أبرهة وكان أبرهة جالس على كرسيه وحوله الحاشية فلما رآه أبرهة إستعظمه وأعطاه هيبته ووقاره فكره أبرهة أن يكون جالسا على الكرسي وعبد المطلب يجلس على الارض على البساط تحته فقام أبرهة من كرسيه وجلس على البساط مع عبد المطلب والهيبة تعلوه فهو سيد قريش وهو كبيرهم وكان بين أبرهة

وعبد المطلب ترجمان فلا أحد يعرف لغة الاخر قال أبرهة للترجمان ساله ما حاجته قال إن أبرهة يسألك ما حاجتك قال إن لي مئاتي من الابل أصابها صاحبك فسل الملك يرجعها إلي فقال الترجمان إلى أبرهة طلب عبد المطلب فقال أبرهة للترجمان قل له إنني عندما رأيته أعجبت به وأعطيته قدره وهيبته ولكنه لما طلب مني طلبه زهدت فيه قال عبد المطلب ولما لما زهدت بي قال جئت تسألني وتطلبني مئاتي من الابل وتترك بيتا هو دينك ودين أبائك وأجدادك لا تكلمني فيه وتسألني مئاتي من الابل وتترك بيتا أريد هدمه قال عبد المطلب أنا رب الابل وللبيت رب يحميه ويمنعه فقال أبرهة ومن يمنعني من البيت قال عبد المطلب أنت وذاك أنت وذاك إن منعك

_________________

" ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عَتِيدٌ "



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هبة الله
الادارة
الادارة
avatar

نقاط : 13559

مُساهمةموضوع: رد: ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت مايو 30, 2009 2:03 pm

شأنك وربنا جل وعلا فإذا بعبد المطلب يأخذ الابل ويرجع وأسرع إلى قريش يقول لهم أخرجوا فإن الرجل عازم على هدم الكعبة واستباحة الحرم فخرج الناس يهربون إلى شعف الجبال وإلى الشعاب يهربون بنسائهم وأطفالهم وجلس عبد المطلب ماسكا حلقة الكعبة يدعوا الله عز وجل ان يحمي بيته اللهم إني العبد يمنع رحله فامنع حلالك لايغلبن صليبهم فمحالهم غدوا محالك إن كنت تاريكهم وقبلتنا فأمر ما بدالك ثم أمر الرجال أن يخرجوا وخرج الناس من مكة وفرغت مكة والكعبة حولها من الناس ينتظرون قدوم أبرهة وجيشه

إنطلقت قريش كل منها ذهب بأهله وصبيانه إلى الشعاب والجبال يستغثون الله عز وجل أن يحمي بيته وحرمه وخلي الحرم ولم يبقى أحد يحمي بيت الله جل وعلا في صبيحة ذلك اليوم إنطلق أبرهة بعد أن عبأ جيشه وأعده لهدم بيت الله الحرام معهم الفيل الذي أتوا به ليهدم البيت وإسم هذا الفيل محمود وانطلق الجيش بإتجاه الحرم وفيهم نفيل الخفعمي الذي كان قد أسر وهو يعرف حق الحرم وعظم الحرم فجاء إلى الفيل وتكلم في أذنه وقال يامحمود أبرك أبرك أو إرجع من حيث جئت راشدا فإن هذا حرم الله فإن

هذا حرم الله ثم فر نفيل إلى الجبل مع أهل قريش وهم ينظرون ما الذي سيحل بي أبرهة وبي جيشه إنهم ينطلقون لهدم بيت الله الحرام أول بيت وضع للناس أعظم بقعة في الارض هذه البقعة التي حرمها الرب عز وجل إنطلق أبرهة بغروره وكبريائه معه الجيش والفيل لكن الفيل برك في مكانه حاولوا أن يقيموه فلم يستطيعوا ضربوه صاحوا عليه لكنه لم يقم وجهوه بإتجاه اليمن فتحرك بإتجاه الشام فانطلق بإتجاه المشرق فتوجه وكلما وجهوه إلى الحرم إلى الكعبة إذا به يبرك ولا يتحرك من مكانه بدأ الرعب يدب بالجيش ما بالوا هذا الفيل يتوجهوا إلى أي مكان إلا إلى بيت الله الحرام ما

الذي حدث ما الذي جرى فجأة أظلمت السماء نظر الناس والجيش إلى السماء فرأوا مجموعات كبيرة عظيمة تغطي السماء مجموعات من الطيور طيرا أبابيل غطت السماء كلها ففزع أبرهة وجيشه ما الذي جاء بهذه الطيور وبهذه الكميات الكبيرة وبهذا القدر العظيم الهائل من الذي أرسلها كل طير بمنقاره حجر من سجيل حجر صلب جاهز ليطبخ الرؤوس وبرجليه حجرين فإذا بالسماء فجأة تمطر لكن أي مطر إنها أمطار من حجارة تتساقط من السماء بدأ الجيش يتساقط والحجارة تتنزل من السماء كل من أراد الهروب تبعته الطيور فطبخته بالحجارة والناس يهربون ويتصايحون بدأ أبرهة يتساقط وأهل مكة ينطرون ويدعون الله أن ينجيهم وأن ينجي بيته وأبرهة يهرب من

تلك الساحة لايعرف أين الخلاص هرب أبرهة وبعض الناس ومن مات مات ومن قتل قتل ومن هرب هرب حتى أن أبرهة في الطريق وهو في طريقه هاربا راجعا إلى بلده بدأ جسمه يتساقط شيئا فشيئا أصابعه تتساقط من على يديه جسمه يتقطع وما إن وصل إلى بلده حتى هلك صريعا أهلك الله عز وجل أبرهة وجيشه ومن بقي كان عبرة لمن مات ومن بقي وهكذا دمر الله عز وجل أبرهة وجيشه كما قال الله عز وجل

ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم

طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول

هكذا يحمي الله عز وجل بيته وحرمه نعم للبيت رب يحميه ومن يرد به بإلحاد بظلم نذقهم بعذاب أليم هكذا كان الامر عبرة لاهل مكة ومن حولهم ليعرفوا قدر حرمة هذا البيت الذي شرفه الله عز وجل
منقول

_________________

" ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عَتِيدٌ "



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امل الزاوية :: المنتدى الاسلامي :: سيد الخلق عليه الصلاة و السلام-
انتقل الى: